Nizar nayouf biography examples
Home / Biography Templates & Examples / Nizar nayouf biography examples
فما من مسلم سني مؤمن وملتزم بشريعته (ليس له انتماءات أخرى، ليبرالية، قومية، ماركسية ..إلخ) إلا ولديه استعداد لقتل الآخرين لأسباب طائفية ومذهبية. ويشير الجدول إلى أنه مواليد «الرياض / السعودية، 29 / 7 / 1982» وعنوان إقامته «دمشق / مزة فيلات».
ولهذا فإن زهران علوش «محمدّي أصيل» في وحشيته وإجرامه كما جميع المؤمنين بهذه العقيدة الإجرامية القذرة وبالقرآن الذي تحول (في سُوره اليثربية/ المدنية) إلى أكبر مكبّ للقاذورات التناخية والتلمودية، كما كتاب «كفاحي» الهتلري!
فمداركه العقلية المحدودة لا تسمح له بأن يفهم كيف لصحفي مثلي له عشرات الأصدقاء من الضباط في قيادة «القوى الجوية والدفاع الجوي»(منذ أن أديت خدمتي الإلزامية معهم ومع الضباط السوفييت مطلع الثمانينيات في مواقع مختلفة،حين كانوا لا يزالون ضباطاً صغاراً أو متوسطي الرتبة)، والذين بقوا طوال «الأزمة السورية» يزودونني بالمعلومات والوثائق،ومعهم بالطبع وزير الخارجية«وليد المعلم»،الذي أكشف عنه اليوم للمرة الأولى كأحد مصادري، والذي زودني بعشرات الوثائق الرسمية،فضلاً عن المعلومات الديبلوماسية الحصرية الحساسة، منذ العام 2007 وحتى وفاته (رحمه الله ، كما يقول المؤمنون، ولست منهم!).
ليسوا وحدهم من فعل ويفعل ذلك.
ــــــــــــــــــــــــــ
هذا المقال نشره «نزار» قبل خمس سنوات للمناسبة نفسها، وأعيد نشره اليوم، للمناسبة ذاتها أيضاً، ولكن مع وثائق تنشر للمرة الأولى؛ وهي مذكرة سرية رفعها وزير الدفاع المغدور العماد «داود راجحة» إلى بشار الأسد في 5 تشرين الأول 2011.
ولهذا كانت «قريش» تسمي أتباع محمد بـ «الصابئة» لأنهم «صبأوا»(تحولوا عن عقيدة قومهم)، كما يخبرنا القرآن نفسه. The Courage Foundation is an international organisation dedicated to the protection of journalistic sources. وقد عالجتُ هذه القضية وثائقياً في كتابي « الإسلام التلمودي والإسلام الطالبي، دمشق 1989»، الذي صادرته المخابرات العسكرية وأحرقته بطلب من وزير الأوقاف عبد المجيد طرابلسي، بعد أن احتفظتْ بخمس نسخ منه في «مكتبة الإيداع الوطني/ مكتبة الأسد»، ولكن يمنع الوصول إليها (بافتراض أنها لا تزال حتى الآن في المكتبة ولم تحرقها عصابة «الجولاني» بعد نقل السلطة إليها).
ويومها كان يتهيأ للعودة إلى العراق للمرة الثانية، بعد أن كان ذهب إلى هناك ربيع العام 2003(قبيل بدء الغزو الأميركي)، وقاتل في مدينة «الحلة» قبل اعتقاله لبضع ساعات عند سقوط المدينة في قبضة الأميركيين والبريطانيين.ويومها التقى للمرة الأولى مع ضابط المخابرات البريطاني «رودريك ستيوارت Rodrick Stewwart» ( نائب الحاكم الأميركي «بريمر» آنذاك، والمعروف اليوم كإعلامي وصحفي باسم »روري ستيورات»).
وهذا الأخير هو أحد أشهر قوّادي «الجولاني» اليوم،رغم أنه كان وصفه قبل بضع سنوات بأنه «باغٍ يتزعم فئة باغية تقتل من المسلمين السنة أكثر مما تقتل من النصريين»،في إشارة إلى المذابح التي كان يرتكبها «الجولاني» آنذاك،بأوامر أسياده الأميركيين والبريطانيين والأتراك، الذين كانوا يحضّرونه ليومه هذا، ضد المعارضين المسلحين الآخرين ممن كان يُطلَق عليهم اسم «الجيش السوري الحر»، وكان هذا الجاسوس والسفاح السافل يصف هؤلاء بـ «العلمانيين الكفار»!
لندن / مشفى كرويدون الجامعي، 5 سبتمبر 2025
ـــــــــــــــــــــــ
المرفقات :
ـ «وثيقة الحرس الجمهوري» ( صفحتان).
ـ صورة عما كتبه المعتوه «جورج صبرا»، كلب وكالة المخابرات المركزية العتيق.
ـ رابط يحيل إلى التقرير الوثائقي الذي نشرته مؤخراً عن الأسباب الحقيقية لاعتقال المفتي «حسون».
Nizar Nayyouf
3. فالشريعة الإسلامية السنية، و النازية واليهودية التلمودية هي الشرائع والأيديولوجيات الوحيدة في التاريخ، حسب علمي، التي تضمنت نصوصاً واضحة لا تقبل التأويل تنص على قتل «الآخر» لأسباب قومية/ عرقية و/أو دينية.
بعد بضعة أشهر من حصولي على تلك الوثيقة، وكان ذلك أواخر تشرين الأول / أكتوبر 2011،كتبت في موقعنا الإخباري « Syriatruth.info/org/net»(المغلق منذ مطلع العام 2015)، كما يتذكر الآلاف من متابعيه آنذاك،ما حرفيته:« يجري الآن تشكيل منظمة إرهابية باسم جبهة النصرة لأهل الشام، برعاية أبي بكر البغدادي والمخابرات الأردنية والتركية وجهات استخبارية أخرى من أجل ركوب الانتفاضة الشعبية في سورية وتحويلها إلى ثورة إسلامية مسلحة».
أما القطيعة النهائية مع اليهود، بعد رفضهم الاعتراف به «نبياً من أنبياء بني إسرائيل» أو تقديم العون المادي له لمحاربة شركائهم الماليين والتجاريين من «قريش»، فكانت الآيات التي حرم فيها الربا ( البقرة : 275 ، 278، 279)، والتي كانت آخر ما ألّفه من القرآن من أجل معاقبتهم وضرب مصالحهم المالية والتجارية انتقاماً منهم على موقفهم منه!
أما إطلاق سراح هؤلاء ربيع العام 2011 بموجب عدد من مراسيم العفو المتتالية، فكان الهدف الوحيد منه، ليس امتصاص غضب «المجتمع السني» فقط، ولكن - وهو الأهم بالنسبة للنظام آنذاك - من أجل إغراق وتدمير الانتفاضة الشعبية السورية بآلاف القتلة والجواسيس والمجرمين من كل صنف ولون وتحويلها إلى «ثورة إسرائيلية – وهابية - تلمودية» مسلحة على منهاج النبوة يَسْهل التعامل معها بالسلاح ، وهو ملعب الأنظمة المفضل في كل زمان ومكان.
ولن أنسى في هذا السياق «فاروق الشرع»، الذي أتمنى له العمر المديد، والذي أتحفظ عن دوره في ذلك حالياً!
على أي حال، في التقرير الوثائقي الذي كتبته في العام 2011، ثم التقرير الذي نشرته قبل بضعة أيام عن الأسباب الحقيقية لاختطاف واعتقال المفتي «أحمد بدر حسون» من قبل الإرهابي القذر،الجاسوس الإسرائيلي - البريطاني «أبو محمد الجولاني»، أشرت إلى أن هذا الأخير كان أحد «الجهاديين» الذين تدربوا في معسكرات«الحرس الجمهوري»السوري لإرسالهم من قبل المخابرات العسكرية و/أو المخابرات العامة (الفرع 251 الذي كان يترأسه «بهجت سليمان»)إلى العراق من أجل قتال قوات الاحتلال الأميركية.وكنت أستند في قولي إلى مضمون هذه الوثيقة التي كانت مفقودة في إرشيفي وعثرت عليها زوجتي اليوم بعد بحث مضنٍ، وهي وثيقة زودني بها المرحوم «وليد المعلم» صيف العام 2011، وكتب لي يومها رسالة مرفقة قال فيها « يبدو أنه كان معك حق يوم حذرت في العام 2004 من أن السوريين الذين يذهبون برعاية النظام للقتال في العراق، سيفعلون يوماً ما عندنا ما فعله جهاديو المخابرات الأميركية والسعودية والمصرية العائدون من أفغانستان.
لكن واحدة من الوثائق بقيت «مفقودة» في إرشيفي منذ أن حصلت عليها صيف العام 2011 .
(5) ـ بقي محمد يواظب قرابة ثلاثين عاماً على الاشتراك في اجتماعات«النصارى / الأحناف» في «غار حراء» بقيادة عمه «أبو طالب» ويتعلم منهم.